القنصوري تنتقد “الحزبية” في دعم جمعيات المجتمع المدني وتحذر من خطورته

اخبارسوس

انتقدت نادية القنصوري، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، انتصار منطق الحزبية في دعم جمعيات المجتمع المدني في هذه الفترة، محذرة من خطورة الأمر على تطور العمل الجمعوي وعلى المجتمع بصفة عامة.
وقالت القنصوري في تصريح مصور لـ pjdtv، إن الدور الكبير الذي تؤديه جمعيات المجتمع المدني، سواء عبر عمل القرب أو في إطار الديمقراطية التشاركية لا يخفى على أحد، ولذلك عملت الحكومتان السابقتان على فتح حوار وطني من أجل توفير دعم حقيقي لهذه الجمعيات، بغية الارتقاء بأدائها وأدوارها.
لكن، تستدرك النائبة البرلمانية، تحول هذا الدعم وأصبح إشكالا في حد ذاته اليوم، متسائلة إن كان اختيار الجمعيات الممنوحة يتم بناء على القوة التي تتمتع بها الجمعية وأدائها الميداني، أم بناء على المحسوبية والزبونية و الحزبية ، مشيرة إلى أن المجموعة تتوصل بشكايات حقيقية في الموضوع، نلمس من خلالها وجود تحيز حزبي في منح هذا الدعم.
وشددت القنصوري أن إعطاء الدعم لجمعيات محسوبة على حزب معين، يُفقد الجمعيات أدوارها الحقيقية، ويُحول الدعم إلى عائق أمام تطور المنظومة الجمعوية، إذ أنه، عوض المساهمة تنمية المجتمع والمواطنين يزيد في قتامة المشهد ويؤثر على منسوب الثقة فيه.
ونبهت عضو “مصباح” النواب إلى أن اقصاء الجمعيات الحقيقية من الدعم، يجعل هذا المال يذهب لجمعيات لا تستحق، وتبعا لذلك يذهب لجيوب الأشخاص في كثير من الأحيان، وهذا ما ينمي ثقافة “الاسترزاق”.
وشددت القنصوري أن هذه الثقافة خطيرة على النسيج الجمعوي، الذي نريده أن يقوم بدوره كاملا، لاسيما وأنه أصبح اليوم مساهما في التشريع.
من جانب آخر، أكدت عضو المجموعة النيابية، أن الدعم المخصص للتعليم العتيق جد ضعيف، منبهة إلى أن الجمعيات التي تشرف على هذا النمط من التعليم تشتغل بمجهود ذاتي ومن أعطيات المحسنين.
وأوضحت القنصوري أن هذا التعليم يستحق الكثير، وأن طلبته يجب أن يعيشوا الحياة التي يعيشها عموم الطلبة، لاسيما وأن أغلبهم يكون في مناطق جبلية ووعرة، مبرزة أن هذا النمط من التعليم يجب أن تُعطى له قيمته المستحقة، فضلا عن معالجة الفكرة التي يرسخها البعض من أن التربية الإسلامية مادة ثانوية، ففي هذه الفكرة تخريب للمجتمع ولأسسه المتينة، تقول النائبة البرلمانية.

اترك رد