شاب يحول مقهى الى تحفة ثقافية بحي شعبي بإنزكان

أضحى وجود المقاهي و المتاجر الفخمة دليل على تقدم المناطق ورقيها في كثير من الأحيان ، كما تجاوز وجودها الدور التقليدي المنوط بها من توفير الاكل و الملبس الى ترسيخ مظاهر حضارية و تقافية ، و أصبحت علامة مميزة في كل دولة او مدينة او حي .
في جماعة إنزكان التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول ، بحي تراست الشعبي ، إختار مستتمر شاب تحويل مقهى الى متحف فني ، تأرخ إلى حقب زمنية مختلفة ،موثقة بصور فوتوغرافية لأعلام الفن و السياسة و الرياضة ،ناهيك عن ملصقات افلام أجنبية ،و صور سيارات نادرة .
كما خصص ساعات بتوقيت مختلف حسب عاصمة كل دولة ، بإستتناء ساعة متوقفة عن الإشتغال ،كتب فوقها “تراست ” ،و في تعقيب لإسماعيل أقديم “الدمناتي” أكد أن رمزية الساعات و العواصم تبرز الحركية التى تعيشها عواصم العالم ،و توقف ساعة “تراست ” تكرس الجمود الذي تعيشه المنطقة ،ووجودها في مصاف العواصم دليل على الرغبة الكبيرة لأبناءها في تحريك عجلة اقتصادها .
و أضاف ذات المتحدث ان تخصيص مقهى بهاته المواصفات لحي شعبي من شأنه تهديب الحس الجمالي للشباب ،و توفير مكان راقي لخلق جيل واعي.
كنا دعى كل شباب المنطقة الى الإستثمار بالمنطقة لتحريك عجلة التنمية .

رشيد أنوار

اترك رد