بيان ممثلي وأطر القبائل الصحراوية بمدينة أكادير..

0 1٬020

اخبار سوس 

تابع ممثلو وأطر القبائل الصحراوية القاطنة بمدينة أكادير بقلق شديد، الخروقات المستفزة والمتكررة لميليشيات البوليساريو الانفصالية بالمنطقة العازلة الكركرات، التي تهدد العملية السلمية المتعلقة بوقف إطلاق النار، ورغم التنبيهات المتكررة للأمين العام وبعثة المينورسو، لوقف هذه الخروقات السافرة التي ستعصف بالسلم بالمنطقة.. والرد المغربي السلمي والمهني والاحترافي لتأمين ممر الكركرات الحدودي بين المغرب وموريتانيا الشقيقة بشكل كامل، من خلال إقامة حزام آمن من قبل القوات المسلحة الملكية، بأمر من القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية الملك محمد السادس نصره الله، ووفق قواعد اشتباك واضحة قضت تجنب أي اتصال للقوات المسلحة الملكية مع الأشخاص المدنيين، مما أجبر عناصر ميليشيات البوليساريو على الفرار دون تسجيل أية أضرار بشرية.. وعلى إثر التصريحات والبلاغات الغير مسؤولة لقيادة ميليشيات البوليساريو الانفصالية الداعية إلى الحرب ونسف اتفاقية وقف إطلاق النار.

اجتمع اليوم ممثلي وأطر القبائل الصحراوية بمدينة أكادير، مستحضرين الإجراءات الصحية المرتبطة بجائحة كورونا، ليعلنوا للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

ـ تثميننا التدبير السلمي الميداني والاحترافي، الذي قامت به القوات المسلحة الملكية في شأن تأمين ممر الكركرات الحدودي، بأمر من القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية الملك محمد السادس نصره الله.

ـ دعوتنا إلى خلق جبهة وطنية موحدة للاصطفاف وراء جلالة الملك في كل الخطوات التي يقود فيها وطننا لمواجهة تحركات خصوم وحدتنا الترابية.

ـ استعدادنا التام لتفعيل الدبلوماسية الشعبية التي ما فتئ صاحب الجلالة يدعو لها، للدفاع عن عدالة وحدتنا الترابية في جل المحافل، وتكريس إجماعنا الوطني حول هذه القضية المصيرية.

ـ مشاركتنا الواعية والمسؤولة في جل المبادرات الرامية لصون وحدتنا الترابية والدفاع عنها بالغالي والنفيس.

ـ تشبتنا الدائم والمبدئي بمغربية أقاليمنا الجنوبية.

ـ استنكارنا وشجبنا لبلاغ جبهة البوليساريو الغير متزن في الدعوة للحرب والتملص من اتفاقية وقف إطلاق النار.

ـ دعوتنا جبهة البوليساريو الانفصالية، تحكيم منطق العقل وإيقاف هذا الإجرام اللاإنساني في حق أبناء هذا الشعب الواحد، باعتبار أن مسألة الوحدة الترابية لدينا نحن المغاربة جميعا هي مسألة وجود وليست مسألة حدود.

ـ تساؤلنا الدائم عن الدعم الجزائري الغير بريء بمليارات الدولارات طيلة تاريخ هذا الصراع المفتعل.. من أسلحة وعتاد وتجهيزات ومؤن.. والذي يجعل أي متتبع محايد وواقعي لهذا الملف، يقتنع أن هذا الدعم الدائم والغير مفهوم، يتجاوز دعم حركات التحرر كما تَدَّعي الجزائر، ولكنه واضح لما هو خفي بدواليب السياسة الجزائرية، وواضح لنا كمغاربة من أطماع للجارة بالمنطقة ومُقَدّراتها.

  نحن أبناء هذا الوطن المتحدرين من الأقاليم الصحراوية للمملكة، وأبناء المجاهدين والمقاومة وجيش التحرير، الذين استشهدوا وناضلوا من أجل الوحدة الترابية لهذا البلد الآمن، نجدد ولاءنا وبيعتنا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سائلين المولى عز وجل أن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، وأن يديم عليه موفور الصحة والعافية، ونعمة النصر والتمكين، وأن يقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير المبجل مولاي الحسن، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.

حرر بأكادير في 18 نونبر 2020

عن ممثلي قبائل وأطر الصحراء بمدينة أكادير

اترك رد