تارودانت ..رئيس قطب سيدي موسى الحمري يشرف على اعطاء انطلاقة بناء طريق على طول10 كلم بجماعة اميلمايس باعتماد مالي يناهز 20، 592. 561. 18 مليون درهم

0 2٬569

أخبارسوس ـ مكتب تارودانت  

  اشرف السيد رئيس  دائرة قطب  سيدي موسى الحمري ،  اليوم الثلاثاء 1 دجنبر الجاري على إعطاء  انطلاقة  إنجاز مشروع  بناء الطريق الرابط   بين  دوار ثلث ايملول  ودوار  تيزيرت على طول10 كلم، بحضور رئيس الجماعة الترابية ايملمايس،  وبعض مستشاريه، وقائد قيادة اركانة ، والسيد رئيس قسم  البرمجة والتجهيز بعمالة إقليم تارودانت  وتقني العمالة  والسيد الحاج الحسن امروش  رئيس الجماعة الترابية اركانة  وبعض  رؤساء  الجمعيات بالمنطقة ، وممثل الشركة الحائزة على صفقة المشروع.

 ويتوخى المشروع ، بناء الطريق على  مستوى  جماعة إميلمايس  وتلمكانت ، قطب  سيدي موسى الحمري ،.
ويندرج هذا المشروع، الممول في إطار صندوق التنمية القروية باعتماد مالي يناهز 20، 592. 561. 18 مليون درهم ، في إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية بالعالم القروي.
وستمكن هذه الطريق، التي ستنجز على طول 10 كيلومترا، والتي ستستغرق أشغال بنائها 15 شهرا، من الرفع من مستوى الخدمة والسلامة الطرقية لمستعملي الطريق، وفك العزلة عن جماعتي  اميلمايس  وتلمكانت ، ورفع نسبة ولوج الساكنة القروية إلى الخدمات الإدارية والاجتماعية، فضلا عن تيسير تنقل الأشخاص والبضائع والمساهمة في التنمية المحلية.

وفي تصريح للسيد “رئيس المجلس الترابي  اميلمايس  لموقع “ أخبار سوس ” أكد أن هذا المشروع الطرقي المهم الذي أعطيت انطلاقة بناءه اليوم يأتي في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والترابية بالوسط القروي، وبتمويل من صندوق التنمية القروية برسم سنة  2020 ،وسيستفيد منه زهاء 4000 من ساكنة 15 دوا ر

كما  أكد رئيس المجلس في كلمة له بالمناسبة أمام السيد رئيس القطب  والوفد المرافق وساكنة المنطقة، عن فرحة منتخبي وساكنة الجماعة بمناسبة المسيرة الخضراء الغالية وعيد  الاستقلال المجيد  والتي تزامنت مع إعطاء الإنطلاقة لبناء هذه الطريق المهمة التي  تشكل استثناءا لدى ساكنة المنطقة التي انتظرت تحقيق هذا الحلم بصبر كبير، كما شكر السيد العامل وكل مكونات عمالة إقليم تارودانت  على العمل الكبير الذي يقومون به من أجل فك العزلة عن ساكنة المنطقة والإقليم ككل ، عبر هذه المشاريع التي تهم تعزيز الشبكة الطرقية بالمنطقة، وتقوية الخدمات الأساسية، وهي المشاريع التي من شأنها أن تعود بالخير والنفع على هاته الساكنة التي حرمت بسبب وعورة هذا الطريق من التمدرس والتطبيب والتنقل لباقي دواوير المنطقة، كما اعتبر هذا اليوم محطة تاريخية لساكنة اميلمايس  التي عبرت عن فرحتها الكبيرة بهذا المشروع، مع التنويه بالعمل الكبير الذي يقوم به السيد “ الحسين  امزال ” عامل الإقليم، رفقة كل مكونات العمالة  والسيد رئيس قطب  سيدي موسى الحمري  وقائد  قيادة اركانة من أجل تنزيل مقتضيات السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في تقريب الخدمات من المواطنين وتقوية قدرات ساكنة العالم القروي، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، كما نوه بالمجهودات الكبيرة لكل مكونات المجلس الإقليمي ومجلس الجهة في برمجة عدد من المشاريع التنموية بالاقليم ، كما التمس المتحدث   من عامل الإقليم أن ينوب عنه وعن ساكنة الجماعة في رفع أسمى آيات الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، متمنيا في الوقت نفسه، بأن يحفظ أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وصنوه الرشيد المولى الرشيد، وأن يحفظ كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

هكذا، استبشرت ساكنة المنطقة خيرا بإعطاء الإنطلاقة لهذا المشروع، إذ اعتبرها الكثير منهم كمؤشر لفك العزلة عن المنطقة، حيث عبروا بكل تلقائية وعفوية عن ارتياحهم الكبير لخروج هذه المشروع لحيز الوجود، نظرا إلى النتائج والمنافع الكثيرة التي ستعود على الساكنة، والرامية بالأساس الى الإسهام في النهوض بالواقع التنموي المحلي بما يضمن خلق شروط وآليات تتيح خلق فرص تنموية حقيقية، تمكن الساكنة من تحسين واقعها والارتقاء بظروف عيشها بما يخدم مصالحها وحاجياتها.

وكانت  الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس  قطب سيدي موسى الحمري والوفد المرافق له إلى عدد من الدوارين، مناسبة بالنسبة للساكنة للكشف عن معاناتها اليومية مع مجموعة من المجالات، من ضمنها  بعض مشاكل  ” التعليم ” .

وبعد الاستماع إلى مطالب الساكنة وانتظاراتها، وتفقد الدواوير و مجموعة مدارس  ” المنظر الجميل ” ، وعد رئيس القطب  بأنه سيعمل جاهدا على تحقيق بعض الطلبات التي اعتبرها مشروعة وضرورية، من بينها التدخل لتمكين أطفال المنطقة  من التمدرس، ، إضافة إلى بناء مرافق  صحية  بذات المؤسسة ، مؤكدا أنه سيعقد شراكة مع مجموعة من المتدخلين الآخرين التنمويين لتحقيق مطالب الساكنة

وفي الأخير، أكد رئيس القطب  للساكنة أن باب مكتبه مفتوح أمامها يوميا لاستقبال شكاياتهم وطلباتهم، قائلا: “نحن هنا من أجل العمل ولسنا من هواة الكلام والصور”.

فاعل  جمعوي  بالمنطقة أورد أن هذه الزيارة التي قام بها رئيس قطب سيدي موسى الحمري ، والوفد المرافق له “بادرة خير وستكون لها انعكاسات ايجابية على المنطقة”.

 الزيارة كانت  مناسبة،  ترأس رئيس القطب اجتماع اللجنة المحلية  لليقظة  بقاعة الاجتماعات بجماعة اميلمايس من أجل تقديم التدابير المتخذة في إطار مواجهة موجة البرد،  وتدارس الإجراءات الإستباقية المزمع اتخاذها خلال فصل الشتاء، ولتسليط الضوء على مخطط العمل المعتمد من أجل التخفيف من تداعيات هذه الموجة على الساكنة، ولاسيما تلك القاطنة بالمناطق الجبلية. في بداية هذا الاجتماع، أوضح أن هذا اللقاء يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية للملك محمد السادس، المتعلقة بتفعيل المخطط الوطني الشامل الرامي للحد من تداعيات موجة البرد القارس، والتخفيف من أثارها على السكان المتضررين.

اترك رد