ظروف الحجر الصحي لم تمنع مسؤولي مؤسسة محمد السادس بمراكش من التواصل مع المنخرطين

محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية و التكوين، وفي ظل خيار التواصل عن بعد في ظل ظروف الحجر الصحي واستجابة لحاجيات منخرطيها في المجال الصحي و الوقائي. نظمت المؤسسة لقاء تواصليا قامت من خلاله بتقديم عرض في مجال التغطية الصحية و الإسعاف الطبي ومجالات تدخلاتها في هذا الباب لصالح منخرطيها.

وأطر هذا اللقاء مسؤولا المؤسسة:

Ø السيد خالد الداودي مسؤول الوحدة الإدارية الجهوية للمؤسسة بمراكش.

Ø السيد حسن فاتح مسؤول الوحدة الإدارية الجهوية للمؤسسة بالجديدة

وذلك يوم الخميس 21 ماي 2020 انطلاقا من الساعة 10و النصف ليلا.

وسير اللقاء كل من السيد عبد الغني دريويش والأستاذ يوسف الكيناني عبر منصة “ميكروسوفت تيمس” مسؤولا جيني بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بمراكش.

وبعد تقديم العرض من طرف المسؤولين تم فتح باب المناقشة أمام الحاضرين سواء عبر اسئلة مكتوبة أو أسئلة شفوية همت المجالات التالية:

نقل المنخرطين و أفراد أسرهم للاستشفاء بالمغرب و الخارج،النقل المتكرر للاستفادة من العلاج الكيماوي أو تصفية الكل، النقل في حالات الوفاة للدفن و المواكبة الإدارية وتوفير منحة تعزية لأسرة الفقيد، عروض المؤسسة في برنامج إسكان، وكذا خدمات منحة التميز والحج والاصطياف، خدمات المؤسسة في ظل الحجر الصحي…

وأجاب كل من السيد خالد الداودي والسيد حسن فاتح عن الإجابات بشكل مستفيض،

كما قدم المنخرطون عدة مقترحات تم تسجيلها لطرحها على المسؤولين المركزيين للمؤسسة.

وفي ختام اللقاء نوه الحاضرون بهذه المبادرة وطالبوا بعد لقاءات مماثلة ولقي الطلب ترحيبا من المسؤولين الجهويين وأكدوا استعدادهم لذلك.

رضوان الرمتي – مراكش

اترك رد