تارودانت : مجلس الاقليم بمفهوم جديد وعمل متميز

0 3٬291
اخبار سوس
تحضى القطاعات الاجتماعية بتارودانت باهتمام خاص من طرف  مختلف المتدخلين من سلطات عمومية ومنتخبين ونسيج جمعوي من خلال استراتيجية اقليمية تتجلى في دعم التمدرس وتعزيز الولوج الى البنيات الاساسية وتحسين  شروط العيش لفائدة الساكنة المحلية .
وهكذا تم اطلاق عدد من المبادرات الهادفة الى النهوض بالتمدرس بالوسط القروي  والحضري من خلال مشاريع نوعية، حيث تم تعزيز أسطول النقل المدرسي بعدد من جماعات الاقليم ، وهي عملية نوعية في تركبتها المالية  وطبيعة الشركاء المساهمين في التمويل ، والمراهنة عليها لتحسين العرض المقدم لتلاميذ الاقليم ومواكبة الحاجيات  المتزايدة في هذا المجال.
كما عرفت عدد من الجماعات الترابية  بالاقليم دينامية على مستوى انجاز وحلحلة عدد من الملفات  التنموية، خصوصا  انجاز عدد من المشاريع الطرقية المهيكلة بالاقليم بالمنطقة السهلية والجبلية ، وهي مشاريع تتطلب استثمارات مهمة،  ويراهن عليها  بشكل كبير لتجويد البنيات التحية ، وفك العزلة، وتسريع الولوج الى المرافق الاجتماعية.
كماانخرط المجلس الاقليمي  بكل مكوناته في المجهودات المبذولة من مختلف المتدخلين للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ومساندة مختلف المبادرات التي تم اطلاقها من طرف السلطات الاقليمية لمواجهة هذه الظرفية الخاصة، والتخفيف من انعكاساتها  الاجتماعية والاقتصادية، والمحافظة على خصوصيات الاقليم ،  وديناميته في عدد من القطاعات الانتاجية.
 وهكذا،  ولتعزيز العرض الصحي بالاقليم في هذه الظرفية الخاصة ثم انجازاتفاقيات شراكة لتقوية اسطول النقل الصحي ،  بالاضافة الى اقتناء تجهيزات طبية لفائدة المستشفى الاقليمي وتعزيز قدرته الاستيعابية ومساندة المجهودات المبذولة من طرف  مصالح وزارة الصحة والاطقم الطبية والتمرضية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد،  وتعزيز التجربة  النوعية التي حققها الاقليم في  التحكم في انتشار الوباء بفضل الانخراط الايجابي لمختلف المكونات، مع التأكيد على الادوار الكبيرة التي قامت بها القطاعات المتواجدة في الصفوف الامامية لمواجهة هذه الظرفية الخاصة
انشطة المجلس الإقليمي لتارودانت خلال الفترة الأخيرة
هكذا، قام المجلس الإقليمي لتارودانت خلال الفترة الأخيرة بمجهودات ناجعة شكلت طفرة متقدمة في أدائه التدبيري والتنموي بحيث اشتغل المجلس على العديد من المحاور والمجالات خلال السنوات الأخيرة، معتمدا على موارده المحدودة واطره الكفؤة ومستندا على اهم مقومات التنمية وهي الديمقراطية التشاركية والتي جسدتها مجموعة من الشراكات والاتفاقيات الفعلية مع هيئات المجتمع المدني والتي جعلت المواطنين والمواطنات في صلب العمل التنموي والبناء الديمقراطي.
كما كان عامل تناغم الأعضاء وطموحهم الذي يهدف الى المصلحة العامة والتنمية المجالية عاملا مساعدا في السلاسة التي مرت منها كل الاوراش التنموية والاجتماعية والاقتصادية والرياضية…لذلك حرص على قوة الفريق لبلوغ الأهداف في زمن قصير ومن بينها:
ترسيخ مفهوم الحكامة:
• هيكلة إدارة المجلس الإقليمي في تناغم تام مع امكانياته البشرية الكفؤة والاطر الجيدة.
• وافتتاح مقره الجديد .
• احصاء ودبير حظيرة الاليات بشكل معقلن.
• اعتماد الشفافية في الصفقات وفتحها في وجه كل المقاولات ومن بينها الصغيرة والمتوسطة.
• فتح مكتب الرئيس في وجه المواطنين والمواطنات وكذا الجمعيات.
كيف المجلس تدخلاته وفق الحاجيات ذات الراهنية مثل مشكل نضوب الفرشة المائية وحاجة الساكنة للماء الشروب.حيث قام باعتماد ميزانية هامة واستثنائية لمحاربة ندرة الماء ومحاربة العطش الذي تهدد الساكنة بتدخلات موفقة لتزويد ساكنة العالم القروي بالماء مبادرا الى ذلك أو مستجيبا لطلبات الجماعات والجمعيات عبر تفعيل مبدأ التعاضد بين الجماعات ب:
• تسخير اليات المجلس الإقليمي (الشاحنات المصهرجة)
• زخم من الصفقات التي توخى منها حفر الابار وتجهيز المنظومات المائية بمختلف الجماعات الفروية وفق مقاربة اجتماعية إنسانية امتدت لسنوات.
• المشاركة الفعلية في عملية تويزي التي اطلقها عامل إقليم تارودانت.
• بناء الصهاريج
• بناء مجمعات الماء الصالح للشرب
استراتيجية فك العزلة على العالم القروي.
انخرط المجلس الإقليمي في تعزيز شبكة الطرق ببرمجته لمشاريع تتعلق ببناء وتهيئة العشرات من الكيلومترات المعبدة، الرابطة بين الجماعات او بين الدواوير وكذا المئات من الكيلومترات المتعلقة بإصلاح وتهيئة المسالك على مستوى جماعات الإقليم.
مجلس إقليمي متأهب.
أولى المجلس خلال الآونة الأخيرة اهتماما خاصا بقطاع الصحة مستجيبا لتطلعات المواطنين والمواطنات ومنخرطا في مكافحة وباء كوفيد 19 بتدخلات أشاد بها الخاص والعام تماشيا مع المبادرة المولوية التي اطلقها جلالة الملك محمد السادس لحماية شعبه من الآفات (وباء كورونا) ومستجيبا لطلب إدارة مستشفى المختار السوسي طبقا للمادة 78 من القانون التنظيمي ساهم المجلس ب:
• تسخير اليات المجلس لنقل المصابين بكورونا ومخالطيهم.
• اصلاح وتهيئة جناح كوفيد بالمستشفى الإقليمي.
• دعم المستشفى الإقليمي المختار السوسي بسيارات الإسعاف وتسليمها لمندوبية الصحة.
• دعم المستشفى الإقليمي بمجموعة من الاسرة.
• تزويد المستشفى الإقليمي بستة اسرة مجهزة بالأكسجين.
كما قام بمهامه على مستوى عال عبر تدخلات مستعجلة في فترات الازمات خاصة تدخلاته الممتازة للحد من اثار الفيضانات والسيول والذي اقتضى انخراطه في فتح المسالك الطرقية وتهيئتها على الفور.
حضوره في تأهيل العالم القروي في ميادين الصحة ومحاربة الهدر المدرسي والتكوين والبنيات التحتية والتجهيزات والتأهيل الاجتماعي والرياضي بتدشينه اوراش بنيوية وفتح مركبات حرفية وملاعب القرب وتخصيص اعتماد مهم للقاعة المغطاة بتارودانت وبناء الأسواق بالعالم القروي واقتناء العشرات من حافلات النقل المدرسي …الخ
قام المجلس الإقليمي باجتهادات تحسب له وعمل بنجاعة واقتدار عاليان مفعلا جل الاختصاصات المخولة له للقيام بالدور المنوط به. معتمدا على:
• الموارد البشرية المؤهلة من اطر وموظفي وموظفات إدارة المجلس الإقليمي. ولذلك ثمن وبقوة تأسيس جمعية نماء لموظفين وموظفات إدارة مجلس إقليم تارودانت.
• الموارد الذاتية وتوظيف الإمكانيات المالية المحدودة خير توظيف.
• المقاربة التشاركية من خلال اتفاقياته مع السلطات المحلية والجمعيات والجماعات.
• الملاءمة: بتحديد نوعية التدخلات حسب الظروف العادية والاستثنائية.
• الديمقراطية: كقاعدة عمل أساسها العدالة الاجتماعية والمجالية ببرامجه المتصدية للفقر والهشاشة.
• المهنية : تنبني على سرعة التدخل والتأهب في فترات الازمات مثل، مكافحة وباء كورونا، الحد من اثار الفيضانات والسيول التي تعرفها المناطق الجبلية بشكل دوري.

اترك رد