جماعة ايت ملول تباشر توزيع الحاويات الجديدة في إطار برنامجها لتأهيل معدّات وآليات النظافة بالمدينة.

توصلت جماعة أيت ملول زوال أول أمس الأربعاء 24 غشت 2022، بدفعة جديدة من حاويات النفايات التي تم اقتنائها في إطار إعلان طلب العروض المفتوح رقم 02/2022 المنشور بالبوابة الوطنية للصفقات العمومية بتاريخ 29 أبريل 2022، ويومية الصحراء المغربية بنفس التاريخ عدد 11198 ويومية LE MATIN بنفس التاريخ عدد 17170، (وفقاً لمرسوم الصفقات العمومية)، والتي تم فتح أظرفتها يوم 26 ماي 2022 بالمستودع الجماعي لأيت ملول بحضور رئيس وأعضاء لجنة العروض (رئيس الجماعة، مدير المصالح الجماعية، رئيس مكتب الصفقات و المشتريات، رئيس مصلحة الأشغال و تدبير العتاد و الآليات، ممثل الحاسب العمومي…).
هذا وشارك في طلب العروض المفتوح خمس (5) مقاولات، وبعد دراسة ملفات وعروض وعيّنات المتنافسين وفق مرسوم الصفقات العمومية رست الصفقة على الشركة التي قدمت أحسن عرض بمبلغ 2.849.997.60 درهم، والتي تضم في مجموعها 600 حاوية من نوع (Bac à Ordures 660 litres galvanisée) مع الترقيم التسلسلي لتسهيل عملية التوزيع والتتبّع لها، حاملة اسم الجماعة وشعاراً تحسيسياً للمحافظة على نظافة المدينة.

ويأتي اقتناء هذه الحاويات في إطار الاهتمام البالغ الذي يوليه المجلس الجماعي لأيت ملول، قبل متمّ سنته الأولى، للنهوض بقطاع النظافة بالمدينة الذي عرف نقصاً كبيراً في حاويات النظافة وتهالك أسطول شاحنات نقل النفايات، الشيء الذي عجّل باقتناء 40 حاوية أولية عن طريق سند طلب، مع اقتناء 3 شاحنات جديدة لنقل النفايات والشروع في إصلاح 3 شاحنات آخرى لتسهيل عملية نقل الحاويات الجديدة التي تم اقتنائها، حيث توصلت الجماعة إلى حدود هذا اليوم بعدد حاويات ناهز 151 حاوية، ضمن هذه الصفقة والبالغ عددها 600 حاوية في المجموع.
هذا وتباشر المصالح التقنية بالجماعة الإعداد لاقتناء حاويات حديدية، ذات السّعة الكبيرة، لتخزين النفايات (terra-bennes) ،سيتم وضعها في بعض النقط التي تعرف ضغطا وتجمعاً للنفايات بالمدينة، بالإضافة للحاويات الملوّنة الخاصة بفرز النفايات كتجربة أولية بالمؤسسات التعليمية، وإعداد فضاء خاص بالمستودع الجماعي لتنظيف وإصلاح الحاويات.
وجدير بالذكر أنّ جماعة أيت ملول ستستثمر بنهاية السنة، بشكل استثنائي، ما مجموعه حوالي 9 مليون درهم للنهوض بقطاع النظافة بالمدينة، وماضية في جعل تدبير قطاع النظافة أولوية في برمجة ميزانيتها لكل سنة لتأهيل هذا القطاع الذي تدبّره الجماعة بإمكانياتها الذاتية، ليكون وفق تطلعات الساكنة، و بانخراط من جميع المتدخلين.

اترك رد