اخبار تتواصل بعدد من البيانات ومقالات الرأي والتعليقــات.. تُعبــر عن تضامنها مع رجل الميدان، السيد الحسين أمــزال، عامل عمالة تارودانت

 

متابعة

تتقاطر على هيئة تحرير جريدة “أخبار سوس“، بإعتبارها الجريدة الأكثر مواكبة لأحداث إقليم تارودانت، عدد من البيانات ومقالات الرأي والتعليقــات.. تُعبــر عن تضامنها مع رجل الميدان، السيد الحسين أمــزال، عامل عمالة تارودانت على خلفيــة بروز بعض جيوب مقاومة التغيير والتنمية.

وأجمعت المراســلات، المتنوعة المصدر والموحدة في التصور، على أن محاولة الإســاءة إلى رجل معطاء في جلسات مغلقة ومحادثات سرية لا يمكن نعته إلا بالنميمة السياسية في أبشع مظاهرها وسلوك ينم عن نفاق وجبــن حيال تدبير الشأن العام المحلي…

فمجهودات السيد العامل، الحسين أمــزال، هي التي لم تترك أحدا لأن يتطاول على شخصه ومجهوداته التي كرســها للتنمية وكسر أغلال العزلة الذي كانت تعيش تحت وطأته جبــال وقرى ومداشير تارودانت المترامية الأطراف.

السيد العامل الحسين أمزال، هو الوحيد، على الأقل ضمن أقاليم الجهة، التي نعرف تفاصيلها، الذي أبــدع واجتهد وأعطى لمسته الخاصة في تدبير الإدارة الترابية على مستوى العمالة، من خلال إبداعه لصيغة جديدة في تحقيق الالتقائية المجالية، على غرار الالتقائية في المشاريع المبرمجة، حيث استثمر الوجه المشرق من الموروث الثقافي الحضاري لمنطقة سوس وتكييفه مع متغيرات العصر ليفرز لنا إبداع سياسة الأقطاب أو “تيويزي” بدلالاتها الرمزية وغاياتها التنموية النبيلة وحمولتها ذات الأفق الواعد اقتصاديا وتنمويا..

فماذا صنعت أيادي تجار الأزمــات والجبناء الذين قال في حقهم عز وجل ” وإذا لقوا الذين أمنوا، قالوا أمنا وإذا خلو إلى شياطينهم قالوا إنا معكم، إنما نحن مستهزئون، الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون” صدق الله العظيم.

اترك رد