الأمم المتحدة..تجديد الاعتراف بمكانة جلالة الملك المرموقة في مجال الحوار بين الأديان

تحظى المقاربة الشمولية التي اعتمدها المغرب، تحت القيادة المستنيرة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتعزيز الحوار بين الأديان ومحاربة جميع أشكال التعصب والتمييز على أساس الدين، باحترام وتقدير القادة الدينيين وكبار المسؤولين في العالم، وقد تم تجديد هذه المواقف خلال ندوة افتراضية رفيعة المستوى نظمها المغرب، في الأمم المتحدة حول “دور الزعماء الدينيين في التصدي لجائحة كورونا”، والتي تميزت بمشاركة نخبة من القادة والمسؤولين الدينيين البارزين الذين يمثلون الأديان السماوية الثلاثة..

وفي هذا الإطار، ذكر سماحة الكاردينال ميغيل أنجيل أيوسو غيكسوت، أسقف الكنيسة الكاثوليكية، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان بالفاتيكان، بمضامين الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك بمناسبة حفل الاستقبال الرسمي لقداسة البابا فرانسيس خلال زيارته للمغرب السنة الماضية.

وقال الكاردينال أيوسو غيكسوت “يسرني أن أذكر بما قاله صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 30 مارس 2019 خلال زيارة الحبر الأعظم للمغرب”، مبرزا، في هذا الصدد، أن جلالته أكد أن “القيم الروحانية ليست هدفا في حد ذاتها، بقدر ما تدفعنا إلى القيام بمبادرات ملموسة. فهي تحثنا على محبة الآخر، ومد يد العون له”

وربط سماحة الكاردينال بين هذه الكلمات والوضع الوبائي الحالي بالعالم، والذي يقتضي، أكثر من أي وقت مضى، المساعدة المتبادلة والتضامن بين الشعوب والأمم.

اترك رد