التسرع في العودة إلى الحياة الطبيعية في مرحلة تخفيف الحجر سيخلق ضغطا نفسيا إضافيا

مع دخول قرار التخفيف التدريجي للحجر الصحي، أكد الأخصائي النفسي الإكلينكي والمعالج النفسي، فيصل طهاري، أنه لن يكون من السهل العودة إلى الحياة كما في السابق؛ وأن التعايش مع الوباء سيأخذ الكثير من الوقت، موضحا، أن الرفع التدريجي للحجر الصحي المبتغى منه هو التكييف التدريجي مع الوضعية الوبائية.

وأبرز طاهري، أن ” اعتماد الحجر الصحي كان إجراء وقائيا مهما لكبح انتشار فيروس كورونا، لكن تكلفته النفسية كانت باهظة على المغاربة”.

وأضاف فيصل طاهري، أن الحجر الصحي ساهم في تغيير نمط وسلوك الحياة، مبرزا أنه في “بداية الحجر الصحي كان من الصعب على الأشخاص المكوث في البيت وتقييد حركتهم وحريتهم في التنقل من مكان إلى آخر”، مردفا أن هذا الوضع كان صعبا جدا وكانت له تداعيات نفسية حيث عانى العديد من المواطنين من أزمات القلق الحاد ونوبات الهلع والخوف المرضي” يقول الأخصائي النفسي.

وأشار ذات المتحدث، إلى أن المواطنين سيكونون مجبرين في هذه الفترة من العودة التدريجية للحياة العادية على أخذ الحيطة والحذر ودرجات قصوى من السلامة الوقائية (غسل اليدين باستمرار، التباعد الجسدي، ارتداء الكمامة).

وحذر الأخصائي النفسي، من التسرع في العودة إلى الحياة الطبيعية، لأن هذا الأمر بحسبه، “سيشكل ضغطا نفسيا إضافيا لأن الكثير من الجوانب الحياتية لن تستعيد عافيتها إلا بعد مرور أشهر طويلة، لذا يتطلب منا كمواطنين الاستعداد النفسي لها حتى نتجنب الاحباط النفسي” يؤكد ذات المتحدث.

اترك رد