رغم تصنيف إقليم تارودانت ضمن منطقة التخفيف رقم 1:اللجنة الإقليمية لليقظة و التتبع تسعى الى ضبط كل المقومات الصحية اللازمة للحد من الآثار السلبية لهذا الفيروس الخطير

 

 

اخبار سوس

في إطار الإستراتيجية العامة التي اعتمدتها السلطة الإقليمية بتارودانت لمجابهة الوضعية الصعبة الناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد، وسعيا منها إلى ضبط كل المقومات الصحية اللازمة للحد من الآثار السلبية لهذا الفيروس الخطير رغم تصنيف إقليم تارودانت ضمن منطقة التخفيف رقم 1، ليبقى من الضرورة مضاعفة الجهود الوقائية والاحترازية ومواكبة الخروج من الحجر الصحي دون جعله سببا من الأسباب لتسجيل حالات محتملة ،   وفي هذا الصدد، يمكن الإشارة الى مجموعة من العمليات الاحترازية و الاستباقية المصاحبة التي اتخذتها السلطة الإقليمية و المحلية بتارودانت بعد الإعلان عن الرفع التدريجي لحالة الحجر الصحي تبعا لمحتويات البلاغ المشترك للسيد وزير الداخلية والسيد وزير الصحة، وقد تمثلت هذه الإجراءات فيما يلي:

اللجنة الإقليمية لليقظة و التتبع :

لازالت هذه اللجنة مستمرة في عقد لقاءات تحسيسية و تواصلية في إطار الحملة الإقليمية الشاملة و الموسعة بمعية المندوبية الإقليمية للصحة ونقابة الصيادلة بالإقليم و الهيئات المنتخبة و جمعيات المجتمع المدني و السلطات المحلية و أللجن المحلية ، حول ضرورة ارتداء الكمامة و اتخاذ كافة التدابير الصحية و الوقائية و التحسيس بأهميتها لدى الساكنة بمختلف الاحياء و الدواوير .

فبعد عقد لقاءات على مستوى كل من قطب أولاد تايمة و قطب تارودانت، عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة و التتبع  يوم 12 يونيو 2020 تحت الرئاسة الفعلية لرئيس قسم الشؤون الداخلية  السيد رضوان موزون  لقاءا بقطب تالوين ، وقد حضره ممثلي المهنيين و جمعيات و آباء و أولياء التلاميذ و الفعاليات الجمعوية النشيطة بالمنطقة، بهدف انخراط الجميع في هذه الحملة الهامة ،و قد قامت هذه اللجنة بزيارة لبعض الصيدليات للوقوف على مدى توفرها على الكمامات وكذا لمجموعة من المرافق التجارية لتحسيس التجار و المرتفقين بأهمية ارتداء الكمامة و الاحتفاظ على مسافة الأمان و الاستمرار في التعقيم اللازم ، وبنفس المناسبة عملت نقابة الصيادلة بالإقليم على توزيع الكمامات على بعض جمعيات المجتمع المدني بذات القطب .

اللجنة الإقليمية لتتبع إعادة فتح الأسواق الأسبوعية :

انتقلت هذه  اللجنة تحت الرئاسة الفعلية للسيد الكاتب العام للعمالة  الى السوق الأسبوعي لكل من أولاد تايمة  والكردان ، بهدف تحديد الشروط اللازمة لإعادة فتح الأسواق الأسبوعية حيث تم على هذا الأساس دعوة اللجن المحلية المكونة من السلطات المحلية  والمجالس المنتخبة، و أمناء  وممثلي مختلف الأنشطة المهنية داخل الأسواق ، عهد إليها في إطار التنسيق مع اللجنة الإقليمية العمل على احترم شروط أساسية لإعادة فتح هذه الأسواق تهم بالأساس تحديد أماكن كل نشاط مهني داخل السوق  ، وإحداث ممرات ذات الاتجاه الواحد  مع منع تقديم الوجبات الغذائية و المشروبات في عين المكان لمنع كل تجمع للمرتفقين مع ضبط كل مقومات الوقاية الصحية داخل هذه المرافق من ارتداء للكمامة ، و التباعد الجسدي ، والتعقيم باستمرار.

اللجنة الإقليمية لتتبع الامتحانات الاشهادية و امتحانات الباكالوريا:

تم عقد اجتماع بمقر العمالة تحت الرئاسة الفعلية للسيد العامل نهاية الاسبوع، بحضور أعضاء اللجنة الإقليمية لليقظة و التتبع وكل السادة رجال السلطة و السيد المندوب الإقليمي للصحة و السيد المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي، حيت قدم هذا الأخير عرضا حول الإجراءات المتخذة لتمكين التلاميذ من متابعة دروسهم عن بعد عبر المواقع الالكترونية  وبرامج القنواة التلفزية، كما نوه بذات الوقت بالأدوار التي لعبتها السلطات المحلية  و اللجن المحلية في إيصال الدروس للتلاميذ القاطنين بالمناطق النائية غير المتوفرة على شبكة الانترنت.

كما عرض السيد المدير كل الاجراءات الاستباقية المتخذة لانجاح مختلف الامتحانات الاشهادية منها وامتحانات الباكلوريا بجرد مختلف المؤسسات التعليمية التي تم انتقاءها لهذه الغاية ،مع التأكيد على كل الاجراءات الامنية و الصحية  الوقائية و الاحترازية لحماية صحة وسلامة الممتحنين، مع دراسة كل التدابير المصاحبة من نقل للتلاميذ نحو المؤسسات التعليمية خلال فترة الامتحانات، بالاضافة الى كل الإجراءات الوقائية وقواعد السلامة الصحية الواجبة داخل كل المؤسسات التعليمية المنتقاة لاجراء هذه الامتحانات من احترام لمبدإ التباعد الاجتماعي واستعمال الكمامة والتعقيم باستمرار من أجل تمكين التلاميذ من اجتياز امتحاناتهم في ظروف صحيةجيدة .

و جدير بالذكر ان اقليم تارودانت يعرف في هذه الايام على غرار سابقتها حملات غير مسبوقة من طرف اللجن المحلية وفعاليات المجتمع المدني، و الهيآت المنتخبة و السلطات المحلية وكذا كافة المصالح الامنية و الصحية حملات لتحسيس ساكنة الاقليم بضرورة اتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة وتنبيههم بضرورة اخذ الحيطة و الحذر من الاشخاص الوافدين من المناطق الموبؤة، مع ضرورة ابلاغ افراد اسرهم المتواجدين بهذه المناطق الكف عن الانتقال لزيارة اهاليهم باقليم تارودانت لتفادي تنقيل عدوى هذا الفيروس الخطير اليهم ، وقد استعمل لهذه الغاية مختلف الوسائل التقليدية منها كالبراح و الحديثة كالمنشورات و الملصقات الاشهارية ومختلف الوسائل الاعلامية السمعية و المرئية و الالكترونية ، هذه الحملات التي تفاعلت معها ساكنة الاقليم والتي ابانت عن انخراطها اللامتناهي وتفاعلها المستمر و الايجابي مع كل توجيهات السلطات العمومية للحفاظ على مكتسبات جعلت اقليمهم يسجل صفر حالة من فيروس كورونا .

هذا الحس بالمسؤولية والتفاؤل المستمر تترجمه الساكنة بانخراطها الدائم ومواصلتها حملات النظافة لكل الأوساط السكنية و التجمعات بالمراكز  والمدن الحضرية و القرى  والدواوير، بصباغة و طلاء الجدران وإزالة كل النقط السوداء لخلق وسط جميل وصحي سليم معبرين عن تشبتهم الدائم بالتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده .

اترك رد