تارودانت.. ساكنة الاقليم دائمة التعاضد و التآزر و التكافل و التضامن في كل المناسبات، و التي برهنت عنها فعليا في مجابهة جائحة كورونا

0 2٬781

اخبار سوس 

في اطار امتثال ساكنة اقليم تارودانت بمجاليها الحضري و القروي المتواجد منها بجبال الأطلس الكبير و الصغير و سهول سوس، لروح التوجيهات المولوية السامية لقائد البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس ادام الله عزه ونصره. حيث عبرت الساكنة بكل وعي مسؤول ،وحس وطني عال في الالتزام و الانضباط بكل مقومات الحجر وحالة الطوارئ الصحية، وفق الرزنامة التي حددتها السلطات العمومية للحيلولة و الحد من انتشار فيروس كورونا الخطير، عبر كل المراحل المحدد لذلك .وقد جاءت الحكمة التدبيرية للسيد عامل اقليم تارودانت عبر مقاربة تويزي هذه الالية التي ساهمت بشكل كبير في تيسير مهام ساكنة الاقليم، وذلك من خلال انتذاب لجن محلية على مستوى الاحياء الحضرية و بمختلف الدواوير، تشتغل تحت الاشراف المباشر للسلطات المحلية وفق مقاربة تشاركية ساهمت كلها بفعالية ونجاعة على ضبط وتنفيذ كل العمليات المبرمجة التي استهدفت بالدرجة الاولى تهيئ الظروف العامة و المواتية لتصريف اساسيات الحجر الصحي ،وقد اشرفت بشكل مباشر على كل عمليات تعقيم الاحياء و مختلف المؤسسات العمومية و المساجد الى جانب عمليات اخرى ،من مثل توزيع حصص المواد الغذائية عبارة عن قفف، هذا الى جانب برنامج تزويد الساكنة المتضررة من نذرة المياه خاصة امام توالي سنوات الجفاف، بتجميع كل الوسائل اللوجيستية الممثلة في الشاحنات المصهرجة الجماعية منها اوالتابعة للمجلس الاقليمي وشركات الخواص، لتغطية الخصاص الحاصل في هذه المادة الحيوية،هذا بالاضافة الى توزيع مادة الشعير على الكسابة ومربي المواشي،دون اغفال ضبط وتنظيم عمليات صرف الاعانات الموجهة للاسر المعوزة المستفيدة منها من بطاقة رميد، او الاسر المشتغلة في القطاع غير المهيكل، الى جانب هذا كله تجدر الاشارة الى الحملات التحسيسية المتواصلة عبر النفوذ الترابي للاقليم، و التي تباشر اشغالها اللجنة الاقليمية لليقظة و التتبع بتنسيق مع السلطات المحلية و اللجن المحلية، لضبط تنقلات المواطنين ومنع كل التجمعات والتجمهرات ،ومراقبة كل الوافدين من المناطق الموبؤة، لتفادي اختلاطها مع الساكنة لمنع انتقال عدوى الفيروس المجهول التصرف، مع التحسيس المستمر للمواطنين بالزامية ارتداء الكمامة دون اغفال التواجد الفعلي و الميداني للسيد عامل الاقليم، في اطار تتبعه للاوضاع العامة لساكنة الاقليم، وكذا للمشاريع التنموية المنجزة او التي هي في طور الانجاز، من مثل التي تهم تقوية مجال تزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب، وتقوية الشبكةالطرقية لفك العزلة عن العالم القروي، ومشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمتعلقة بالمشاريع المدرة للدخل خاصة منها.
لقد خلق السيد عامل اقليم تارودانت دينامية، لقيت تجاوب كل الفاعلين ،من هيآت منتخبة وجمعيات المجتمع المدني والمصالح الامنية، وكرس للمفهوم الجديد للسلطة الذي اعلن عنه ملك البلاد، و الرامي الى جعل مؤسسة السلطة المحلية تلعب دورا محوريا في تحفيز كل القوى الحية خدمة للوطن و المواطنين، وجعل المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
وللتأكيد على فاعلية و نجاعة مقاربة تويزي، فانها شملت بالكاد مجالات مختلفة اقتصادية واجتماعية وانسانية اخرها عمليات التبرع بالدم والتي اعطيت لها الانطلاقة الرسمية بنفوذ قيادة احمر والتي شهدت تبرع السادة رجال السلطة العاملين بالاقليم بمعية اسرهم.
كل هذا جعل اقليم تارودانت يحقق مكسب تسجيل صفر حالة وطنيا وعلى مستوى جهة سوس ماسة التي عبرت عبر كل مكوناتها بدءا بالسيد والي الجهة و السيد رئيس المجلس الجهوي وباقي المصالح و الهيآت عما برهنوا عليه من استعداد متواصل ولا مشروط لتنزيل العناية السامية لعاهل البلاد و التي اسبغها على جهة سوس ماسة و التي اعطى انطلاقة مشروعها التنموي الكبير. وفي هذا الصدد يمكن التأكيد على ان تصنيف اقليم تارودانت ضمن اقاليم منطقة التخفيف رقم1 لم يأتي عبثا وانما هو لدليل قاطع ، على ان ساكنة اقليم تارودانت دائمة التعاضد و التآزر و التكافل و التضامن في كل المناسبات العصيبة، و التي برهنت عنها فعليا في مجابهة جائحة كورونا، وتعبيرها الدائم بتجندها اللامشروط وراء السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، ومتعه بموفور الصحة و العافية،وجعله فخرا و ملاذا آمنا لهذا الوطن العزيز.

اترك رد