هل أصبحت منجزات عامل تارودانت مُلْهِمَة لشباب انزكان أيت ملول؟

0 1٬113

 

 

اخبار سوس

يبدو أن الصيغ التنموية التي أبدعها عامل اقليم تارودانت، الحسين أمزال، ألهمت شباب أقاليم جهة سوس ماسة.

وكان العامل الحسين أمــزال، اختار نهج سياسة الأقطاب التنموية كآلية للتغلب على الإكراهات التنموية المطروحة في إقليم تارودانت المترامي الأطراف، والذي يشكو ضعف في العدالة المجالية لعقود من الزمن، واعتماد تبعا لذلك، آلية “تيويزي” المستمدة من الإرث الثقافي والحضاري لسوس، حيث التأزر والتكافل بين مكونات متقاربة مجاليا وذات أهداف مشتركــة.

وإذا كانت “تيويزي” تجسد قيم التضحية ونكران الذات، فإن ذلك ألهم شباب بإنزكان أيت ملول، حيث قام مجموعة من الشباب على بذل مجهود كبير في تنظيف وصباغة الأرصفة، وتزيين مناطق مختلفة بحي لمزار بأيت ملول، وغرس الأشجار، وتحسيس المواطنين بضرورة الحفاظ على نظافة أحيائهم وجماليتها والمساهمة في ترسيخ ثقافة الوعي بالبيئة لدى السكان، من خلال مجموعة من الأنشطة التشاركية.

ولقيت مبادرة شباب حي لمزار، استحسانا من طرف الساكنة، حيث جسدت لوحات فنية وبيئية رائعة عمت جلّ الأزقة والدروب، لتتحول إلى حدائق خضراء ولوحات من ألون بهيجة، وبإمكانيات ذاتية ومتواضعــة.

وقال مصدر جمعوي ل”أخبار سوس”، إن “عدوى الأناقة والتضحية ونكران الذات” وصلت إلى مختلف أرجاء جهة سوس، وهم يواكبون المساهمة التلقائية الجماعية لساكنة جماعات إقليم مجاور، في مسيرة التنمية وتدبير الإمكانات المحدودة واستثمارها في تنزيل القاعدة القائلة ” ما لايُدرَك كُله لايُترَك جُلّـه”، حيث التقط الشباب المبادرة، فانطلقت حمّى الاعتناء بالأحياء بوسائل بسيطة، وبمبادرات عفوية لا تدعمها أي جهة، غير حماس واندفاع شباب الأحياء، ورغبتهم في العطاء.

اترك رد