تارودانت.. حملات مكثفة تحسيسية وزجرية شملت العشرات من ساكنة مختلف المدن و المراكز و القرى بالإقليم

0 1٬879

 

 اخبار سوس
بعد صدور بلاغ لوزارة الداخلية بتاريخ 25يوليوز2020 و المتعلق بإجبارية وإلزامية ارتداء وضع الكمامة الوقائية من طرف كل المواطنين وان كل مخالف لتعليمات السلطات العمومية بهذا الخصوص يعرض صاحبه لمقتضيات المادة الرابعة من المرسوم بمثابة قانون رقم 1.20.292 و التي تنص على عقوبة الحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر و بغرامة تتراوح بين 300 و 1300 درهم او بإحدى هاتين العقوبتين.وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية الأشد ، شنت كل أللجن المحلية تحت إشراف السلطات الإقليمية و المحلية بإقليم تارودانت، حملات مكثفة تحسيسية وزجرية شملت العشرات من ساكنة مختلف المدن و المراكز و القرى بالإقليم، و الذين سيخضعون للمتابعات القضائية المنصوص عليها.
هذا إلى جانب ضبط مجموعة من الوافدين على الإقليم من مختلف الأقاليم المصنفة ضمن المناطق الموبوءة رقم 2.
وأمام هذا الوضع الخطير، لوحظ إعادة تثبيت السدود القضائية و الإدارية ليلة يوم 26 يوليوز2020 على مستوى مداخل المدن و بالطرق التي تعتبر مداخل رئيسية إلى الإقليم خاصة بعد صدور البلاغ المشترك لوزارة الداخلية ووزارة الصحة بتاريخ 26 يوليوز2020، الذي حدد مجموعة من المدن يمنع التنقل منها واليها أمام ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، والذي جعل كل المصالح من سلطات وامن وكل أللجن المحلية تواصل أشغالها بكل حزم ويقظة و فعالية لضبط كل التنقلات خاصة وصول وافدين من المناطق الأنفة الذكر ،وكذا كل الإجراءات الصحية الوقائية الإلزامية، وزجر كل المخالفين لها بإعمال كل الوسائل القانونية والقضائية خاصة في حالة عدم ارتداء الكمامة الوقائية او في حالة ارتدائها بطريقة غير سليمة لتساعد على الحيلولة دون انتشار هذا الوباء الخطير المجهول المصير. دون إغفال ضرورة الإشارة إلى الأدوار الأساسية التي يلعبها أو سيلعبها المجتمع المدني برمته على مستوى الإقليم في حث الراغبين من أفراد عائلاتهم وأهاليهم في الالتحاق بالإقليم خلال هذه الوضعية الوبائية الصعبة الكف عن ذلك حماية لصحة وسلامة والرواح أهاليهم امتثالا لتعليمات السلطات العمومية و التوجيهات السامية لقائد البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الساهر الأمين على قضايا رعاياه الأوفياء و الذين يجددون تشبثهم بأهذاب العرش العلوي المنيف بمناسبة الذكرى 21 لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين

اترك رد