تارودانت : القرض الفلاحي .. مجهودات لتقريــب صرف إعانات كورونا من المستفيدين

 

اخبار سوس ـ متابعة

تتواصل عملية تقديم الإعانات المالية للأسر المستفيدة من نظام المساعدة الطبية (راميد)، التي يمنحها الصندوق الخاص بتدبير جائحة “كورونا”، المُحدث بتعليمات ملكية، بعدد من المناطق القروية التابعة لإقليم تارودانت.

ومن أجل تسهيل استفادة ساكنة العالم القروي بتارودانت من هذه الإعانات المالية، تم تسخير مجموعة من الوحدات البنكية المتنقلة لفائدة الجماعات الترابية التي لا توجد بها وكالات بنكية أو وكالات لتحويل الأموال، حيث حرصت مؤسسة القرض الفلاحي على تقريب هذه الخدمة من المستفيدين بجماعات تمالوكت والدير ومناطق قروية أخــرىعلى صعيد الاقليم.

واستمرارا لهذه العملية التي اعطى عامل الاقليم  انطلقتها يوم 24 ابريل المنصرم، حلت القافلة ، اليوم الاثنين 18 ماي الجاري، بقيادة تمالوكت  قطب تارودانت تحت اشراف عمر بوفال، وبجماعة الدير قطب سيدي موسى الحمري، إذ مكنت الوحدات المتنقلة من تقريب خدمة استخلاص الإعانات المالية للمستفيدين دون تنقلهم بعيدا عن مساكنهم، احتراما لقرار حالة الطوارئ الصحية، وكذا تفادي اكتظاظ المواطنين أمام الوكالات البنكية ووكالات تحويل الأموال

وسخر القرض الفلاحي بإقليم تارودانت، عددا من الوحدات المتنقلة لتمكين المواطنين المستفيدين من خدمة “راميد”، من سحب إعاناتهم المالية التي يمنحها الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس “كورونا”.
وجســد القرض الفلاحي، من خلال مجهودات مصالحه بتارودانت، الأدوار الاجتماعية للبنك، الذي يعتبر خير رفيق للفلاحين، من خلال الخدمات التي يوفرها لزبنائه، بحس مهني عال، على غرار ما تم تسجيله بتارودانت، من طرف عدد من المستفيدين رصدت جريدة “أخبـــــار سوس” أرائهــم، منوهين بهذه العملية الرامية إلى تقريب الخدمة من المستفيدين للحصول على المساعدات المالية قرب مساكنهم، دون اضطرارهم إلى التنقل بعيدا عن منازلهم، تطبيقا لإجراءات الحجر الصحي بطريقة فعالة.
وتتم عملية تقديم الدعم، في التزام تام بالتدابير الصحية التي أوصت بها السلطات العمومية للتصدي لانتشار فيروس كورونا المستجد، مع اتخاذ جميع الاحتياطات المتعلقة باحترام مسافة الأمان بين المستفيدين وارتداء الكمامات الواقية وتعقيم أماكن سحب الأموال.

اترك رد